الأربعاء، 31 يوليو 2013

بوحٌ ملكي !

.
.





قل ما شئتَ في هذا الجُنون !
فـ سكوتي عن أقوالكَ جوابي ..

ليس ضعفاً في حروفي ولكن ..
كيف يرَّدُ العاشق الحيُّ
على من سجلتهُ دواوينُ العشقِ في سجلاتِ الغيابِ

يا سيدي ..

خُذ ما لديَّ من حُروف ..
واقذفها في طيِّ النسيان ..

وتذكرَّ بأنَّ الحبَّ في قاموس الزمنِ مصفوفٌ ..
فوق رفٍّ له من الإسم : هذيان !

.
.


تروي ليَ الكُتب قصةَ فاتنةٍ ملكيِّةٍ !
أعيى الزمان أن يجد بجمالها أحدا ..

فقد قرأتُ ذات يومٍ ..
في كتابٍ عن مُلوكٍ لن يُكررها الزمانُ أبدا ..


عن عاشقٍ لـ الُملوك قبًّل كؤوساً تسعةً ..
دخلُ بها جنَّة الأساطيرِ من باب الرياض !

فأصبحَ تقبيل الكُؤوس لديه سلعةً ..
فهذا الملكُ أفاض عليهِ من الحبِّ ما أفاض !

يروي ذاك العاشق قصته فيقول ..

بهذا العشقِ ازددت روعةً ..
وأدركتُ معنى العشق كامل الأوصاف !

قبلُّتً كُؤوساً ..
دهست رؤوساً ..
مشيتُ في الملاعبِ مرحاً لا أخاف !

أصبحتُ أنا السيِّدُ وما دوني سراب !

عشتُ في هذا العشق نعمياً ..
وغيري تجرعَّ بسببي ما تجرَّع من عذاب !

أصبحتُ سيِّداً للقرن ..
وغيري لا زال يلهث كـ ... !

وصلتُ إلى كؤوسٍ تسعة ..
وآخرون ما اشتَّموا حتى التُراب !

وبعد كلِّ هذا سُئلتُ .. أتعشقُ الملوك !
فأغمضتُ عيني ..
وأمسكتُ قلمي ..
ووقعتُ عقداً أبديَّاً بعشقهِ على بياض !

كانت يا سيِّدي هذه حُروفي التي قلتُ أرويها !
فهل فهمتَ معنى العشق !؟
هل فهمت معنى المُلوكيِّة !؟
أم أنَّ حماقتك أعيتْ من يُداويها

إن أحببت أهلاً بك هُنا في أرضِ عشقي ..
في كلِّ يومٍ بحروفِ العشقِ أرويها ..

وإن رفضت .. فاذهب مع غيركِ ..
وتجرع من كأس المرِّ ..
أنا لكل عاشقٍ لغيرِ مدريدَ ساقيها


.
.


" أحمد أبوقورة ". 

الثلاثاء، 30 يوليو 2013

في الحلم واليقين !





بعيداً عن وطني ..
شُرِّد ما فيني من حنين !

الشوق يقتلني ..
والدم يغلي شوقاً لـ سوريا
في القلب ..
في الاوردة
وفي الشرايين !

أعراضٌ تُهتك وأموالٌ تُسرق
وأرضٌ تُدمر ..
وليس لسوريا مُعين .. !

نادى الشعبُ يوماً يا أمَّة ..
يا مجلس الأمن ..
يا إخوة ..
فأتى الجوابُ من السماء
مالكم غيرَ ربِّ العالمين !

فأصبح نداءهمُ الدائم !
يا الله مالنا غيركُ يا الله
مؤمنين بنصرك ما من غيرك ينصرنا يا متين !

يا ربِّ هل أبكي شُعوب الأمة !؟
أم أنوح على حُكوماتِ العالمين

أم أصرخُ بالصوت العالي
كُنَّا يوماً مسلمين

وفجأة ..
سكبت أمي الماء فوقي ..
وبيدها ضربت فوق الجبين !

كيف لا تبيع أمتكَّ سوريا بثمنٍ بخسٍ !؟
وقبلها باعت كلَّ الثمين

كيف لا تبيع أمتك عرض سوريا !؟
وهي من هتكت قبل ذلك عرض فلسطين

ومن ذلك اليومِ بعد نومي ..
أدركت أنَّ أمتي ضاعت في حُلمي ..
وضاعت حتى في اليقين !



" أحمد أبوقورة ".

الاثنين، 29 يوليو 2013

لأنّكِ أنتِ !

.
.
 



فقـط حين رأيتك أنتِ ..
شيـئاً مـا في مفاهيم الخـجل تغيرت [ لديّ ] !

فوق الورق كتبت لأول مرة " أحبكِ " كتبتها بـ [ يديّ ]
ولو كان صوتي سـ يُسمع
لرفعت بها صوتي وأسمعت كل من يحيا فوق الكرة [ الأرضية ]

فقط حين لمحتك أنت
رسمتـك في عيني لوحةً [ فـنيّة ] .!
كتبت فيـك أجمل ابياتي [ الشعريّة ] .!

فقط لأنك أنتِ ..
كتبت وكتبت ولم تخني لحظةً حروفُ [ الأبجدية ] !

لأنك أنت
حفـظتك في قلبي ..
فـي شراييني ..
في أوردتي
في ذاكرتي [ الأبدية ] !!


كـ طفلٍ جلب له أباه في آخر الليل .. بعد طول انتظارٍ [ هديّة ] !
فخبأها وعاهد نفـسه أن يحفظها .. ما دامت [ البشرية ] !!

لكن الفرق بيـني وبين هذا الطفل .!؟

أن هديته أتته من أباه .. وأنا هديتي جاءت من خالق [ البريَّة ] .
فبالله عليكِ عزيزتـي .. هل ترفض من الخالق [ هدية ] .!؟


" أحمد أبوقورة "

السبت، 13 يوليو 2013

قاعدة واستثناء !

.
.


بالأمس جلس على " الشرفة - البلكونة " .. !
وعلى مد ناظره لمسافةٍ ليست بالبعيدة
تقطن سارقة قلبه .. !

بينه وبينها الكثير من البناء لكن واحداً منهم
فقط هو من تعالى في بنيانه فمنعه من رؤيتها !

فـ خياله يوحي له أن هذا البناء لو لم يكن لشاهدها !
لكن هذا الخيال لم يمنعه من رسم صورتها على هذا
البناء نفسه .. رسمها على جداره فرآها تهمس وتسأله ..
وهو يجيب ..

كـ الطير خرج من قفص الأسر !
فرسم لوحتها كـما رسم الطير لوحة حريته !

هذه قصته ..
وهذه كتابته :


صورة الموضوع !!
مسكين من انتظر صورةً لـ الموضوع ..
فإني أخشى أن أضع صورةً تخجل فتمشي
أمام صورة سارقة القلب المخيلة على الجدران ..

.
.

أبدأ ..


أراكي خلف البناء ..
فاتنةُ تُغري حُروفي ..
فاتنةُ أهوى فيها الغِناء !

ساحرتي ..
أيُّ سِحرِ ذاك الذي يجعلُ
أنفاسنا من ذات الهواء ؟

أيُّ حبٍ ذاك الذي يجعلكِ لي ماءاً
ولا يقوى الإنسان على العيش بدون ماء ؟

ها هي صورتك أمامي رغم حواجز الجفاء !

روحك لوحةٌ أمامي علقتها على جدران الكبرياء !

عيناك الساحرتان تبعثان في عيناي الضياء !

قوامُكِ ..
أناقَتُكِ ..
كلها تجسدت في لوحة النُبَلاء !!

وشفتاك تَهمُسانِ في أُذني ..
أتهواني ؟

فيجيب القلبُ وكيف لا أهوى
من بعدَ أمي سيدةُ النساء ؟؟

فاتنتي يا من سأفني فيكِ حروف الهجاء !

يا من أوقعتني شهيداً في مدينة السُعداء !

وبعثتني بنظرةٍ صعدَتْ بها
أنفاسُ عشقيَ للسماء !

هذا حُبي يُبصرُ النورَ
خلف ستائر المسافات ..

وكثيرٌ أرادوا حجب النور عن قلبي ..
ظنُّوا بالحجب يُعطوني الدواء !

كللللهم قالوا : الحبُ مرضٌ
فقلتُ : لا أرجو الشفاء !

قالوا : يُتعبُ القلبَ ..
فقلت .. اهي قاعدةٌ ؟

قالوا نعم ..
قلت إذن " سارقَةُ قلبيَ " الإستثناء !


"أحمد أبوقورة ".

الأحد، 7 يوليو 2013

عائدٌ إلى الوطن !



.
.




ها أنا ذا عائد إلى وطني لكن ..
ليست سوريا تعنيني !

ها أنا ذا عائدٌ
عبارات السعادة والسرورِ أبرز عناويني
والفرحة الكُبرى لا أكادُ أخفيها
حتى أرى ملامحها أنواراً على جبيني !

شوقٌ ولهفةٌ وحنينٌ ولهفةٌ والشوقُ يضنيني
عُدت سيدتي مجدداً .. فاستعدي أميرتي لـ استقبال حنيني !
15 يوماً ، بعيدةً عن العين قولي الآن كيف ترويني ؟
وأنا الفقير ليس سوى نظراتُك تُغنيني !
وأنا مريضُ البُعد ليس سوى رؤياكِ تشفيني !

أرجوكِ سيدتي ..
أرجوكِ !

بُثِّي الحياةَ غداً في جسدي أعيديني ..
بُثِّي السعادةَ فنيرانُ البُعد أشعلت شراييني .. !
أرجوكِ ..

نظرةُ محبةٍ ، حمداً على السلامة والله تكفيني ..
فقوليها غدا وأخمدي نيرانُ الشوقِ تكويني !

لا غرابةَ أيها السادة .. هي تتكلم نعم
وهي ساحرتي التي سردتُ لأجلها دواوييني !
 وآآهٍ ثم آآهٍ كم جميلٌ حرف من شفاهها يناديني

ألم أقل في البداية أني عائدٌ .. ليست سوريا تعنيني !
أنا عائد تملأني السعادة لأجل سارقة القلب ..

ومن سواها في سوريا يعنيني ؟؟
أجيبهم سيدتي فأنا لا حاجة لي أن تجيبيني .

" أحمد أبوقورة ".

الاثنين، 1 يوليو 2013

السادة الحُكام .. الموقرُ جمعكم !

.
.


اضغط هنا لترى الصورة بحجمها الطبيعى




.
.


السادة الحُكام .. الموقرُ جمعكم !

لكم عندي رسالةٌ من سوريا ..
أبدأها بـ " بسم الله " .. تبَّاً لكم !

بالأمس ..
مات 200 شهيد !
وقبل الأمس مات 200 شهيد !
وقبل قبل الأمس مات ذات الرقم !

وفي كلِّ هذا كان عُنوان الحدث الأبرز " صمتُكم " ..

يا سادة الحكااااام ..
في سوريا !
يُكفر بالله ويُعبد بشار ويُعلن على الملأ ..
قل هو بشار الأحد ..
وما تحركت مشاعرُكم !

في موطني ..

يُقتل الطفل !
يُذل الشيخ
تُغتصب النساء ..
تموت كلمات الطفولة والأمل !
وما تأثرت جوارحُكم !

في موطني ..
يُحرَّفُ القرآن
و يُطعنُ الإسلام لتعيش بقية الأديان !
وأنتم .. في مكانكم كما أنتم !

سادة الحكام أما خجلتم
أما تحركت بعض العروبة في جوارحكم
أما زالت عناوين العروبة مُجردَّ لوحاتٍ تُعلق في شوارعكم

السادةُ الحكام تبّّاً لكم !

أمَّا أنا .. فأيضاً لي حروفٌ تُروى على مسامِعِكُمْ !


إن كُنتم جعلتم الكُرسي والغرب آلهةً لكم
فلنا نحن الشعوب الحُرَّةُ ربَّاً في السماء يُعبد !

إن كُنتم زرعتم سابقاً خوفاً في قلوبنا منكم ..
فاليوم ثار الشعب .. وهذا الشعب لا يُهدد !

إن كنتم تنبحووون أمريكا !
فنحن نصدح بـ " الله أكبر " غيرها لا تُردد !

وإن كُنتم كبلتم النخوة في قلوبكم بالقيود ..
فحروفنا الحرَّةُ أبداً لا تُقيد !
ستذكرون يوماً ثورتنا !
سيذكرها التاريخ أيضاً .. ثورةٌ تُمجد !

اشتعلت نيرانها بذكر الله ..
وستنتهي بإذن الله بنصر الله !
ووالله .. ثم والله .. ثم والله
ليس سوى بذكر الله نيرانها تُخمد !

السادة الحُكاااااااااااااااااااااام .. الموقرُّ جمعكم !
كانت هذه رسالتي .. وقبلها رسالتُهم ..!
وقبل أن أختم ..
سأدعوا الله بأن ينتقم من كل مُتخاذلٍ منكم !



" أحمد أبوقورة ".

الجمعة، 28 يونيو 2013

في محكمة الحب !

.
.




فـي محكمةِ الحب .. !!

مُتهمّة ٌ بـ " سرقةِ القلب " .. !!
مدِّعٍ أذنبَ يوماً فـ أحب ..
وحينَ قرَّرَ التوبةَ َ عن هذا الذنبِ ..
تفاجأ بـ أن القلب " مسروق " ..


مجنونتُهُ لم تُنصف " جُنونَهُ " ..!!
فـ التجأ إلى المحكمة حيث يُفترضُ أنّها أنزهُ مكاناً ..
وأعدلُ حكماً ..

أرافعُ عن نفسي ..
فأنا لا أقبل لـ غيري الحديثُ عنّي في أمرٍ يجهله ..

وأبدأ بـ بسم الله الرحمن الرحيم ..
وأستعير لـ لحظاتٍ طلب " كاظم الساهر " من قاضي محاكمتِهِ وأقول :

كُن منصفاً يا سيدي القاضي .. !!

جاءكَ رجلٌ من أقصى مدينةِ الحب ..
سكنَها فـ وجدَ أنّها خيرُ وطنٍ لـ قلبٍ مُشرد ..
في هذه المدينةِ سيدي القاضي فتاةٌ جميلة ..
ساحرة .. تخطفُ الألبابَ و القُلوب ..
جذابةٌ لها من الجاذبيةِ ما يفوقَ جاذبيةَ الأرضِ ..
فـ اجتمعت يا سيدي القاضي جاذبيتُها مع جاذبيةِ
أرضِ مدينةِ الحُب ..
فـ ما عدتُ قادراً على لملمة أوراقي ..
ما عدتُ قادراً على الرحيل
ما عدتُ قادراً على كتمانِ أشواقي .. ..
قدرٌ فرضَ عليَ الوقوع في " غيابات الحُب " ..
وتعلمُ كما أعلم يا سيدي القاضي ..
أن شرعَ الهوى يقتضي الإيمان بـ القدر ..

ساحرتي يا سيدّي ..
لها عينانِ أكاد أجنٌ بـ نظرةٍ منهما ..
لها جمالٌ بعثَ " أبوقورة " من جديد ..
ليدّونَ قصةً جديدةً في تاريخِ هذهِ المدينةِ ..
سبقهُ بها " روميو و عنتر " ..

ساحرتي يا سيدي القاضي ..
هيَ من سردتُ لأجلها دووايني ..
من في غيابِها نيرانُ الشوقِ تكويني ..
من نظرةٌ من عينيها ..
ترسم أجمل لوحةٍ من الأفراح على جبيني ..
أميرةُ في مدينةٍ ..
لو وضعوا قمرها على شمالي ..
وجمال أميرتي على يميني
لاخترت أميرتي فمن سوى أميرتي في مدينة الحب يعنيني ؟؟؟؟ ..

هذه هي ساحرتي يا سيدي ..
هذه مدينةُ الحب خرجت منها بـ هذا الذنب ..

في تلك المدينةِ يا سيدي جسرٌ لهُ منِ الإسمِ " كبرياء " ..
جسرٌ وقفتُ عليه فـ ما عدتُ أطيقُ جفاءَهُ ..
ما وقفتُ عليه يا سيدي في منتصفه آبياً المواصلةَ
سوى لأنَّ في الطرفِ الآخرِ من نهرِ المحبةِ فتاةٌ
ترفع سكين " اللا مبالاة " ، و سيف " الرفض "
"

هذه قصتي مع تلك المدينة ..
أجبرتني الأقدار على أن أمكث بها ..
أجبرتني على الجنون بـ أميرة المدينة ..

يا سيدي لا أطالب بـ الكثير ..
فقط القليل من الإنصاف ..

فـ قد :

سرقت قلبي ..
أحرقتني بـ نيران الأشواق
قتلتي بـ خنجر اللا مبالاة
تلاعبت في مشاعري ..

وفوق كل هذا وذاك ..

هي مُتهمة ٌ بـ " الشروعِ في هذياني " .. !!

.
.

الجلسة ُ الآن للنطقِ بـ الحُكم ..

باسمِ الحب .. بـ التدقيق

أولاً ..

تبرئةُ المُتَّهمَّة " سارقة القلب "
من مُنطلق " الحبُّ لا يحمي المغفلين " .. !!

ثانياً ..

حكمت محكمةُ القلوبِ بـ الحبِّ المؤبدِ معَ الأشواقِ الشاقةِ
على المدعِّ أحمد أبوقورة .

قراراً وجاهياً غيرَ قابلٍ لـ الطعن .

صدَر وأفهمَ علناً .

الخميس، 27 يونيو 2013

عربيٌّ بلا هويَّة !

.
.








يوماً من الأيام ..
كُنتُ في دائرةٍ حُكوميَّة !


وطلب منِّي المُوظف
ملء استمارةٍ فرضيَّة !


حتى أتمكن بعدها ..
من السير في أموري بحُريَّة !


أعطاني الإستمارة ..
وبدأتُ الكتابةَ .. والأوراقُ بين يديَّ !


وانتهيت منها فأعطيته إيَّاها فسألني :
ماذا عن الجنسية


قلتُ اتركها فارغةً ..
فهي ليست ذات أهميَّة !


قال لي : لا ينفعُ هذا
فهذي أوراقٌ رسميَّة !


لا يُمكنني ذلك أبداً ..
هل أكتُب فيها سوريَّة


قلت لا ..
كرامتي فيها ورقةٌ مطويَّة !


قال إذن سأكتبُ الكويت !
فقلت لا : لم أُعطى فيها الجنسية


قال اممممممممممم ..

إذن أنت من السعُوديَّة !


فقلت لا أيضاً
لا أعرفُ عنها شيئاً
غير أنَّ فيها مركز الأمة الإسلاميَّة !



قال إذاً ماذا !؟
مصريَّ !؟
يمنيَّ !؟
مغربيٌّ !؟
أم من بلاد نشامى الأردنيَّة


فقلت ولا أيِّ واحدةٍ من هؤلاء
وكلهم أعوانٌ للصهيونية !



فضحك ضحكاً شديداً ..
حتى بدونا في محادثةٍ هزليَّة !



قبل أن يبكي بكاءً شديداً !
فقلتُ له لماذا ضحكتَ ؟
فقال لي وهل يُضحكني غيرَ شرِّ البلية !


يا أحمد ! كلُّ بلادِ العُرب
قادتها حُكامٌ عربٌ
بأفعالٍ يهوديَّة !



فرميت القلم الذي كان بيدي
وصفقت له على جُملته بكلتا يديَّ !



ووقفتُ احتراماً له على كلامه ..
ورفعتُ القبعةَ لجُملته تحيَّة !


قبل أن نعود لمشكلتنا !
ماذا عن الجنسية !؟



فقلت لهُ بعد هُدوءٍ قاتل ..
اكتب ما شئت ..
فسوريا ..
او لبنان ..
او مصر ..
فـ عمَّان ..
كلًّ بلادِ العرب في القذارةِ سويَّة !


كلَّهم باعوا [ فلسطين ]
وقالوا : لن ننسى القضيَّة !



يا سيدي اكتب لديك وتذكر ..
وإنَّما الأعمال بالنيَّة ..



اكتب لديك عربيُّ " سامحني يارب البريَّة "
فكتب وأخيراً كتبَ ..
[ عربيٌّ بلا هويَّة ]


.
.


" أحمد أبوقورة "

الأربعاء، 26 يونيو 2013

كبيرة من الكبائر .. !

.
.





لـمْ أكُنْ أعْرِفُ يوماً بأنَّ الحُبَّ كبيرةٌ بينَ الكبائِر .. !!

كُنتُ أسمعُ :
عَنْ مجنونِ ليلى ..
عن عنتر و عبلة ..
وهذه صاحبةُ العيونِ الكَحْلى ..
وتلكَ صاحِبَةُ القوامِ الآسِر .. !!

وذاتَ يومٍ ..
حلَّتْ فوقَ رأسي المُصيبَة ..
الحُبُّ يطرقُ بابَ قلبي ، وعيبٌ ألَّا أُجيبَه ..
وتلكَ كانتْ بدايةُ مسرحيتي في عالمِ الحُبِّ ودُنيا المَشَاعِرْ .. !!



أَحْرَقْتُ لِـ عُيونِها مُدُنَاً مِنْ الغِيرة ..
أغْرقْتُ لِأجلِها أَبْحُرَاً مِنْ الحِيرة ..
أسْكَنْتُهَا لُبَّ الفُؤادِ ..
فأصْبَحَ الهوسُ بِها كـ هوَسـي بـ المُسْتَديرة ..
وخُلاصَةُ حُبِّي لها ..
حُبٌ سَيَذْكُرُهُ الأوائِلُ و الأوَاخِرْ !!
وتلكَ دفاترِي تشهَدُ .. !!
امتلأتْ بـ قصائدي حتّى نَفَذَتْ لديَّ الدفااتِرْ !!
مَطالبِي كانَتْ فقط ما يلي :
سـلامٌ مصحوبٌ بـ ابتسامة ..
نَظرَةُ شوقٍ في أعماقِها حُروفٌ من المَلامَة ..
وطلبي الأسمى كانَ تبادلٌ في المشاعِرْ !!

كلُّ شيءٍ كانَ مِنِّي ..
أنا كُنتُ الحبيبَ ..
وأنا جَسدتُ دورَ الحبيبة ..
في ليالي السهرْ ..
تحْتَ أضواءِ القَمرْ ..
كَتبتُ الشعر ..
وفي النهايةًِ أنا مَنْ دَفَعَ الضريبَة ..

وأخيراً .. جااءت النهااية !
وحان وقت ختامِ المسرحية ..

أسْدلْتُ على حُبِّي الستااائِرْ !!
وشَرّحْتُ أشواقي بشكلٍ
لم يُعْرَفْ لهُ أولاً من آخِرْ !!
ودَفَنْتُ أشْلاءَ الحَنينِ في كُلِّ المقابِرْ !!
حينها فقطْ ..
حينَها فقطْ ..
أدْرَكتُ أنَّ الحُبَّ كبيرةٌ بينَ الكبائِرْ !!


.
.


"أحمد أبوقورة "

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

مدينة الحُب .. !


مدينةُ الحُب ..





أسكنتني مُدنَ العاشقينا
جبراً ورغماً عن أنوفِ العالمينا
وجدتُني أعشقُكِ لا علماً يقينا

أيا سارقة قلبي !!

حفرتي اسمكِ عليه بلا خوفٍ
كسرتِ القواعدَ وتمردتِ !!
لم تحترمي القوانينا

على راحة يديكِ ، وضعتي قانوناً وقلباً وقلبتهم !!
تارةً شمالاً وتارةً يمينا

تفننتي في فنِ الشعوذة !
سحرتني وأنا من عجِزت عليه فنون الساحرينا

قتلتِني بسهمِ ابتسامة
اخترقتِ الحواجزَ بسلامة
وصلتي عقلي فاستوطنتي وما أرحمَ أمامك المحتلينا !!!

ها هو الصبحُ يؤذن
دعيني قليلاً أصلي تملؤني السكينة

دعي قلبي وعقلي لأخشع
فقط لوقتٍ قليلٍ دعينا

ارحلي وعودي لاحقاً
وخذي قبلة فوق رأسِكِ و الجبينا

مخطئٌ من ظنًَ يوماً
أن لهذا الحبِ دينا !!




" أحمد أبوقورة ".


الاثنين، 24 يونيو 2013

وا أسفاه - 1





وا أسفاه ، تدوينة لا توقيت مُحدد لها ، أشارك فيها موقفاً حدث معي رأيت فيه شيئاً يدعوني للأسف على الشخص المُقابل وما يحمله من تفكير ، لستُ نبيَّاً مُرسلاً ، ولست معصوماً عن الخطأ ، أعلقُ على ما أراه خطأً بنظري فعلِّق
على ما تراه منِّي إن كُنت تراهُ خطأً .

وا أسفاه 1


 
حقاً مُؤسِفون .. !!
كم آآسفُ عليهم وعلى فِكرِهِمْ .. !!

الأب ..

لا يريد لـ " بناتِه " الحجاب حتى الجامعة ..
ولا يهمهُ الحشمة لـ زوجته .. تقولُ له أريد
الخِمار .. فيقول لا .. !!

بـ هذا اللبس أنتِ أجمل .. !!
بـ " التنورة " القصيرة .!؟ !!
بـ " الكندرة " اللافتة لـ النظر بلونها الفاقع .. !!
بـ المكياج يكسوا وجهها .. !!

البنت الصغيرة

في صفها السادس من المرحلة الإبتدائية ..
وتقول وبـ لهجة شديدة بـ إصرار " لا أريد الحجاب "
والأب .. يبصم


الأم .. !!


أينَ الدينُ من زوجِك .!؟
هل يُعقل هذا الإفراط في حق الله .!؟

بـ لهجة الدفااااع الشديدة ..
إنه يصلي والحمد لله لا يقطع فرضاً .. !!

هههههه ..
شر البلية ما يُضحكُ ..

لم تسمع بقولِه تعالى : " إنَّ الصَّلاةً تَنْهَى عَنِ الْفَحشاءِ والمُنْكَر " . !!

فما فائدةً الصلاة بـ هكذا فكر .. !؟
وآآآآ أسفاآآآآه عليكم ..


وأسأل الله لهم ولنا الهداية ..
آمين .