.
.

فقـط حين رأيتك أنتِ ..
شيـئاً مـا في مفاهيم الخـجل تغيرت [ لديّ ] !
فوق الورق كتبت لأول مرة " أحبكِ " كتبتها بـ [ يديّ ]
ولو كان صوتي سـ يُسمع
لرفعت بها صوتي وأسمعت كل من يحيا فوق الكرة [ الأرضية ]
فقط حين لمحتك أنت
رسمتـك في عيني لوحةً [ فـنيّة ] .!
كتبت فيـك أجمل ابياتي [ الشعريّة ] .!
فقط لأنك أنتِ ..
كتبت وكتبت ولم تخني لحظةً حروفُ [ الأبجدية ] !
لأنك أنت
حفـظتك في قلبي ..
فـي شراييني ..
في أوردتي
في ذاكرتي [ الأبدية ] !!
كـ طفلٍ جلب له أباه في آخر الليل .. بعد طول انتظارٍ [ هديّة ] !
فخبأها وعاهد نفـسه أن يحفظها .. ما دامت [ البشرية ] !!
لكن الفرق بيـني وبين هذا الطفل .!؟
أن هديته أتته من أباه .. وأنا هديتي جاءت من خالق [ البريَّة ] .
فبالله عليكِ عزيزتـي .. هل ترفض من الخالق [ هدية ] .!؟
" أحمد أبوقورة "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق