الاثنين، 29 يوليو 2013

لأنّكِ أنتِ !

.
.
 



فقـط حين رأيتك أنتِ ..
شيـئاً مـا في مفاهيم الخـجل تغيرت [ لديّ ] !

فوق الورق كتبت لأول مرة " أحبكِ " كتبتها بـ [ يديّ ]
ولو كان صوتي سـ يُسمع
لرفعت بها صوتي وأسمعت كل من يحيا فوق الكرة [ الأرضية ]

فقط حين لمحتك أنت
رسمتـك في عيني لوحةً [ فـنيّة ] .!
كتبت فيـك أجمل ابياتي [ الشعريّة ] .!

فقط لأنك أنتِ ..
كتبت وكتبت ولم تخني لحظةً حروفُ [ الأبجدية ] !

لأنك أنت
حفـظتك في قلبي ..
فـي شراييني ..
في أوردتي
في ذاكرتي [ الأبدية ] !!


كـ طفلٍ جلب له أباه في آخر الليل .. بعد طول انتظارٍ [ هديّة ] !
فخبأها وعاهد نفـسه أن يحفظها .. ما دامت [ البشرية ] !!

لكن الفرق بيـني وبين هذا الطفل .!؟

أن هديته أتته من أباه .. وأنا هديتي جاءت من خالق [ البريَّة ] .
فبالله عليكِ عزيزتـي .. هل ترفض من الخالق [ هدية ] .!؟


" أحمد أبوقورة "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق