الثلاثاء، 30 يوليو 2013

في الحلم واليقين !





بعيداً عن وطني ..
شُرِّد ما فيني من حنين !

الشوق يقتلني ..
والدم يغلي شوقاً لـ سوريا
في القلب ..
في الاوردة
وفي الشرايين !

أعراضٌ تُهتك وأموالٌ تُسرق
وأرضٌ تُدمر ..
وليس لسوريا مُعين .. !

نادى الشعبُ يوماً يا أمَّة ..
يا مجلس الأمن ..
يا إخوة ..
فأتى الجوابُ من السماء
مالكم غيرَ ربِّ العالمين !

فأصبح نداءهمُ الدائم !
يا الله مالنا غيركُ يا الله
مؤمنين بنصرك ما من غيرك ينصرنا يا متين !

يا ربِّ هل أبكي شُعوب الأمة !؟
أم أنوح على حُكوماتِ العالمين

أم أصرخُ بالصوت العالي
كُنَّا يوماً مسلمين

وفجأة ..
سكبت أمي الماء فوقي ..
وبيدها ضربت فوق الجبين !

كيف لا تبيع أمتكَّ سوريا بثمنٍ بخسٍ !؟
وقبلها باعت كلَّ الثمين

كيف لا تبيع أمتك عرض سوريا !؟
وهي من هتكت قبل ذلك عرض فلسطين

ومن ذلك اليومِ بعد نومي ..
أدركت أنَّ أمتي ضاعت في حُلمي ..
وضاعت حتى في اليقين !



" أحمد أبوقورة ".

هناك تعليق واحد:

  1. كلمات راااااااااااائعة

    و الله يحفظ سوريا و شعبها

    ردحذف