.
.

ها أنا ذا عائد إلى وطني لكن ..
ليست سوريا تعنيني !
ها أنا ذا عائدٌ
عبارات السعادة والسرورِ أبرز عناويني
والفرحة الكُبرى لا أكادُ أخفيها
حتى أرى ملامحها أنواراً على جبيني !
شوقٌ ولهفةٌ وحنينٌ ولهفةٌ والشوقُ يضنيني
عُدت سيدتي مجدداً .. فاستعدي أميرتي لـ استقبال حنيني !
15 يوماً ، بعيدةً عن العين قولي الآن كيف ترويني ؟
وأنا الفقير ليس سوى نظراتُك تُغنيني !
وأنا مريضُ البُعد ليس سوى رؤياكِ تشفيني !
أرجوكِ سيدتي ..
أرجوكِ !
بُثِّي الحياةَ غداً في جسدي أعيديني ..
بُثِّي السعادةَ فنيرانُ البُعد أشعلت شراييني .. !
أرجوكِ ..
نظرةُ محبةٍ ، حمداً على السلامة والله تكفيني ..
فقوليها غدا وأخمدي نيرانُ الشوقِ تكويني !
لا غرابةَ أيها السادة .. هي تتكلم نعم
وهي ساحرتي التي سردتُ لأجلها دواوييني !
وآآهٍ ثم آآهٍ كم جميلٌ حرف من شفاهها يناديني
ألم أقل في البداية أني عائدٌ .. ليست سوريا تعنيني !
أنا عائد تملأني السعادة لأجل سارقة القلب ..
ومن سواها في سوريا يعنيني ؟؟
أجيبهم سيدتي فأنا لا حاجة لي أن تجيبيني .
" أحمد أبوقورة ".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق