الجمعة، 28 يونيو 2013

في محكمة الحب !

.
.




فـي محكمةِ الحب .. !!

مُتهمّة ٌ بـ " سرقةِ القلب " .. !!
مدِّعٍ أذنبَ يوماً فـ أحب ..
وحينَ قرَّرَ التوبةَ َ عن هذا الذنبِ ..
تفاجأ بـ أن القلب " مسروق " ..


مجنونتُهُ لم تُنصف " جُنونَهُ " ..!!
فـ التجأ إلى المحكمة حيث يُفترضُ أنّها أنزهُ مكاناً ..
وأعدلُ حكماً ..

أرافعُ عن نفسي ..
فأنا لا أقبل لـ غيري الحديثُ عنّي في أمرٍ يجهله ..

وأبدأ بـ بسم الله الرحمن الرحيم ..
وأستعير لـ لحظاتٍ طلب " كاظم الساهر " من قاضي محاكمتِهِ وأقول :

كُن منصفاً يا سيدي القاضي .. !!

جاءكَ رجلٌ من أقصى مدينةِ الحب ..
سكنَها فـ وجدَ أنّها خيرُ وطنٍ لـ قلبٍ مُشرد ..
في هذه المدينةِ سيدي القاضي فتاةٌ جميلة ..
ساحرة .. تخطفُ الألبابَ و القُلوب ..
جذابةٌ لها من الجاذبيةِ ما يفوقَ جاذبيةَ الأرضِ ..
فـ اجتمعت يا سيدي القاضي جاذبيتُها مع جاذبيةِ
أرضِ مدينةِ الحُب ..
فـ ما عدتُ قادراً على لملمة أوراقي ..
ما عدتُ قادراً على الرحيل
ما عدتُ قادراً على كتمانِ أشواقي .. ..
قدرٌ فرضَ عليَ الوقوع في " غيابات الحُب " ..
وتعلمُ كما أعلم يا سيدي القاضي ..
أن شرعَ الهوى يقتضي الإيمان بـ القدر ..

ساحرتي يا سيدّي ..
لها عينانِ أكاد أجنٌ بـ نظرةٍ منهما ..
لها جمالٌ بعثَ " أبوقورة " من جديد ..
ليدّونَ قصةً جديدةً في تاريخِ هذهِ المدينةِ ..
سبقهُ بها " روميو و عنتر " ..

ساحرتي يا سيدي القاضي ..
هيَ من سردتُ لأجلها دووايني ..
من في غيابِها نيرانُ الشوقِ تكويني ..
من نظرةٌ من عينيها ..
ترسم أجمل لوحةٍ من الأفراح على جبيني ..
أميرةُ في مدينةٍ ..
لو وضعوا قمرها على شمالي ..
وجمال أميرتي على يميني
لاخترت أميرتي فمن سوى أميرتي في مدينة الحب يعنيني ؟؟؟؟ ..

هذه هي ساحرتي يا سيدي ..
هذه مدينةُ الحب خرجت منها بـ هذا الذنب ..

في تلك المدينةِ يا سيدي جسرٌ لهُ منِ الإسمِ " كبرياء " ..
جسرٌ وقفتُ عليه فـ ما عدتُ أطيقُ جفاءَهُ ..
ما وقفتُ عليه يا سيدي في منتصفه آبياً المواصلةَ
سوى لأنَّ في الطرفِ الآخرِ من نهرِ المحبةِ فتاةٌ
ترفع سكين " اللا مبالاة " ، و سيف " الرفض "
"

هذه قصتي مع تلك المدينة ..
أجبرتني الأقدار على أن أمكث بها ..
أجبرتني على الجنون بـ أميرة المدينة ..

يا سيدي لا أطالب بـ الكثير ..
فقط القليل من الإنصاف ..

فـ قد :

سرقت قلبي ..
أحرقتني بـ نيران الأشواق
قتلتي بـ خنجر اللا مبالاة
تلاعبت في مشاعري ..

وفوق كل هذا وذاك ..

هي مُتهمة ٌ بـ " الشروعِ في هذياني " .. !!

.
.

الجلسة ُ الآن للنطقِ بـ الحُكم ..

باسمِ الحب .. بـ التدقيق

أولاً ..

تبرئةُ المُتَّهمَّة " سارقة القلب "
من مُنطلق " الحبُّ لا يحمي المغفلين " .. !!

ثانياً ..

حكمت محكمةُ القلوبِ بـ الحبِّ المؤبدِ معَ الأشواقِ الشاقةِ
على المدعِّ أحمد أبوقورة .

قراراً وجاهياً غيرَ قابلٍ لـ الطعن .

صدَر وأفهمَ علناً .

الخميس، 27 يونيو 2013

عربيٌّ بلا هويَّة !

.
.








يوماً من الأيام ..
كُنتُ في دائرةٍ حُكوميَّة !


وطلب منِّي المُوظف
ملء استمارةٍ فرضيَّة !


حتى أتمكن بعدها ..
من السير في أموري بحُريَّة !


أعطاني الإستمارة ..
وبدأتُ الكتابةَ .. والأوراقُ بين يديَّ !


وانتهيت منها فأعطيته إيَّاها فسألني :
ماذا عن الجنسية


قلتُ اتركها فارغةً ..
فهي ليست ذات أهميَّة !


قال لي : لا ينفعُ هذا
فهذي أوراقٌ رسميَّة !


لا يُمكنني ذلك أبداً ..
هل أكتُب فيها سوريَّة


قلت لا ..
كرامتي فيها ورقةٌ مطويَّة !


قال إذن سأكتبُ الكويت !
فقلت لا : لم أُعطى فيها الجنسية


قال اممممممممممم ..

إذن أنت من السعُوديَّة !


فقلت لا أيضاً
لا أعرفُ عنها شيئاً
غير أنَّ فيها مركز الأمة الإسلاميَّة !



قال إذاً ماذا !؟
مصريَّ !؟
يمنيَّ !؟
مغربيٌّ !؟
أم من بلاد نشامى الأردنيَّة


فقلت ولا أيِّ واحدةٍ من هؤلاء
وكلهم أعوانٌ للصهيونية !



فضحك ضحكاً شديداً ..
حتى بدونا في محادثةٍ هزليَّة !



قبل أن يبكي بكاءً شديداً !
فقلتُ له لماذا ضحكتَ ؟
فقال لي وهل يُضحكني غيرَ شرِّ البلية !


يا أحمد ! كلُّ بلادِ العُرب
قادتها حُكامٌ عربٌ
بأفعالٍ يهوديَّة !



فرميت القلم الذي كان بيدي
وصفقت له على جُملته بكلتا يديَّ !



ووقفتُ احتراماً له على كلامه ..
ورفعتُ القبعةَ لجُملته تحيَّة !


قبل أن نعود لمشكلتنا !
ماذا عن الجنسية !؟



فقلت لهُ بعد هُدوءٍ قاتل ..
اكتب ما شئت ..
فسوريا ..
او لبنان ..
او مصر ..
فـ عمَّان ..
كلًّ بلادِ العرب في القذارةِ سويَّة !


كلَّهم باعوا [ فلسطين ]
وقالوا : لن ننسى القضيَّة !



يا سيدي اكتب لديك وتذكر ..
وإنَّما الأعمال بالنيَّة ..



اكتب لديك عربيُّ " سامحني يارب البريَّة "
فكتب وأخيراً كتبَ ..
[ عربيٌّ بلا هويَّة ]


.
.


" أحمد أبوقورة "

الأربعاء، 26 يونيو 2013

كبيرة من الكبائر .. !

.
.





لـمْ أكُنْ أعْرِفُ يوماً بأنَّ الحُبَّ كبيرةٌ بينَ الكبائِر .. !!

كُنتُ أسمعُ :
عَنْ مجنونِ ليلى ..
عن عنتر و عبلة ..
وهذه صاحبةُ العيونِ الكَحْلى ..
وتلكَ صاحِبَةُ القوامِ الآسِر .. !!

وذاتَ يومٍ ..
حلَّتْ فوقَ رأسي المُصيبَة ..
الحُبُّ يطرقُ بابَ قلبي ، وعيبٌ ألَّا أُجيبَه ..
وتلكَ كانتْ بدايةُ مسرحيتي في عالمِ الحُبِّ ودُنيا المَشَاعِرْ .. !!



أَحْرَقْتُ لِـ عُيونِها مُدُنَاً مِنْ الغِيرة ..
أغْرقْتُ لِأجلِها أَبْحُرَاً مِنْ الحِيرة ..
أسْكَنْتُهَا لُبَّ الفُؤادِ ..
فأصْبَحَ الهوسُ بِها كـ هوَسـي بـ المُسْتَديرة ..
وخُلاصَةُ حُبِّي لها ..
حُبٌ سَيَذْكُرُهُ الأوائِلُ و الأوَاخِرْ !!
وتلكَ دفاترِي تشهَدُ .. !!
امتلأتْ بـ قصائدي حتّى نَفَذَتْ لديَّ الدفااتِرْ !!
مَطالبِي كانَتْ فقط ما يلي :
سـلامٌ مصحوبٌ بـ ابتسامة ..
نَظرَةُ شوقٍ في أعماقِها حُروفٌ من المَلامَة ..
وطلبي الأسمى كانَ تبادلٌ في المشاعِرْ !!

كلُّ شيءٍ كانَ مِنِّي ..
أنا كُنتُ الحبيبَ ..
وأنا جَسدتُ دورَ الحبيبة ..
في ليالي السهرْ ..
تحْتَ أضواءِ القَمرْ ..
كَتبتُ الشعر ..
وفي النهايةًِ أنا مَنْ دَفَعَ الضريبَة ..

وأخيراً .. جااءت النهااية !
وحان وقت ختامِ المسرحية ..

أسْدلْتُ على حُبِّي الستااائِرْ !!
وشَرّحْتُ أشواقي بشكلٍ
لم يُعْرَفْ لهُ أولاً من آخِرْ !!
ودَفَنْتُ أشْلاءَ الحَنينِ في كُلِّ المقابِرْ !!
حينها فقطْ ..
حينَها فقطْ ..
أدْرَكتُ أنَّ الحُبَّ كبيرةٌ بينَ الكبائِرْ !!


.
.


"أحمد أبوقورة "

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

مدينة الحُب .. !


مدينةُ الحُب ..





أسكنتني مُدنَ العاشقينا
جبراً ورغماً عن أنوفِ العالمينا
وجدتُني أعشقُكِ لا علماً يقينا

أيا سارقة قلبي !!

حفرتي اسمكِ عليه بلا خوفٍ
كسرتِ القواعدَ وتمردتِ !!
لم تحترمي القوانينا

على راحة يديكِ ، وضعتي قانوناً وقلباً وقلبتهم !!
تارةً شمالاً وتارةً يمينا

تفننتي في فنِ الشعوذة !
سحرتني وأنا من عجِزت عليه فنون الساحرينا

قتلتِني بسهمِ ابتسامة
اخترقتِ الحواجزَ بسلامة
وصلتي عقلي فاستوطنتي وما أرحمَ أمامك المحتلينا !!!

ها هو الصبحُ يؤذن
دعيني قليلاً أصلي تملؤني السكينة

دعي قلبي وعقلي لأخشع
فقط لوقتٍ قليلٍ دعينا

ارحلي وعودي لاحقاً
وخذي قبلة فوق رأسِكِ و الجبينا

مخطئٌ من ظنًَ يوماً
أن لهذا الحبِ دينا !!




" أحمد أبوقورة ".


الاثنين، 24 يونيو 2013

وا أسفاه - 1





وا أسفاه ، تدوينة لا توقيت مُحدد لها ، أشارك فيها موقفاً حدث معي رأيت فيه شيئاً يدعوني للأسف على الشخص المُقابل وما يحمله من تفكير ، لستُ نبيَّاً مُرسلاً ، ولست معصوماً عن الخطأ ، أعلقُ على ما أراه خطأً بنظري فعلِّق
على ما تراه منِّي إن كُنت تراهُ خطأً .

وا أسفاه 1


 
حقاً مُؤسِفون .. !!
كم آآسفُ عليهم وعلى فِكرِهِمْ .. !!

الأب ..

لا يريد لـ " بناتِه " الحجاب حتى الجامعة ..
ولا يهمهُ الحشمة لـ زوجته .. تقولُ له أريد
الخِمار .. فيقول لا .. !!

بـ هذا اللبس أنتِ أجمل .. !!
بـ " التنورة " القصيرة .!؟ !!
بـ " الكندرة " اللافتة لـ النظر بلونها الفاقع .. !!
بـ المكياج يكسوا وجهها .. !!

البنت الصغيرة

في صفها السادس من المرحلة الإبتدائية ..
وتقول وبـ لهجة شديدة بـ إصرار " لا أريد الحجاب "
والأب .. يبصم


الأم .. !!


أينَ الدينُ من زوجِك .!؟
هل يُعقل هذا الإفراط في حق الله .!؟

بـ لهجة الدفااااع الشديدة ..
إنه يصلي والحمد لله لا يقطع فرضاً .. !!

هههههه ..
شر البلية ما يُضحكُ ..

لم تسمع بقولِه تعالى : " إنَّ الصَّلاةً تَنْهَى عَنِ الْفَحشاءِ والمُنْكَر " . !!

فما فائدةً الصلاة بـ هكذا فكر .. !؟
وآآآآ أسفاآآآآه عليكم ..


وأسأل الله لهم ولنا الهداية ..
آمين .