.
.

فـي محكمةِ الحب .. !!
مُتهمّة ٌ بـ " سرقةِ القلب " .. !!
مدِّعٍ أذنبَ يوماً فـ أحب ..
وحينَ قرَّرَ التوبةَ َ عن هذا الذنبِ ..
تفاجأ بـ أن القلب " مسروق " ..
مجنونتُهُ لم تُنصف " جُنونَهُ " ..!!
فـ التجأ إلى المحكمة حيث يُفترضُ أنّها أنزهُ مكاناً ..
وأعدلُ حكماً ..
أرافعُ عن نفسي ..
فأنا لا أقبل لـ غيري الحديثُ عنّي في أمرٍ يجهله ..
وأبدأ بـ بسم الله الرحمن الرحيم ..
وأستعير لـ لحظاتٍ طلب " كاظم الساهر " من قاضي محاكمتِهِ وأقول :
كُن منصفاً يا سيدي القاضي .. !!
جاءكَ رجلٌ من أقصى مدينةِ الحب ..
سكنَها فـ وجدَ أنّها خيرُ وطنٍ لـ قلبٍ مُشرد ..
في هذه المدينةِ سيدي القاضي فتاةٌ جميلة ..
ساحرة .. تخطفُ الألبابَ و القُلوب ..
جذابةٌ لها من الجاذبيةِ ما يفوقَ جاذبيةَ الأرضِ ..
فـ اجتمعت يا سيدي القاضي جاذبيتُها مع جاذبيةِ
أرضِ مدينةِ الحُب ..
فـ ما عدتُ قادراً على لملمة أوراقي ..
ما عدتُ قادراً على الرحيل
ما عدتُ قادراً على كتمانِ أشواقي .. ..
قدرٌ فرضَ عليَ الوقوع في " غيابات الحُب " ..
وتعلمُ كما أعلم يا سيدي القاضي ..
أن شرعَ الهوى يقتضي الإيمان بـ القدر ..
ساحرتي يا سيدّي ..
لها عينانِ أكاد أجنٌ بـ نظرةٍ منهما ..
لها جمالٌ بعثَ " أبوقورة " من جديد ..
ليدّونَ قصةً جديدةً في تاريخِ هذهِ المدينةِ ..
سبقهُ بها " روميو و عنتر " ..
ساحرتي يا سيدي القاضي ..
هيَ من سردتُ لأجلها دووايني ..
من في غيابِها نيرانُ الشوقِ تكويني ..
من نظرةٌ من عينيها ..
ترسم أجمل لوحةٍ من الأفراح على جبيني ..
أميرةُ في مدينةٍ ..
لو وضعوا قمرها على شمالي ..
وجمال أميرتي على يميني
لاخترت أميرتي فمن سوى أميرتي في مدينة الحب يعنيني ؟؟؟؟ ..
هذه هي ساحرتي يا سيدي ..
هذه مدينةُ الحب خرجت منها بـ هذا الذنب ..
في تلك المدينةِ يا سيدي جسرٌ لهُ منِ الإسمِ " كبرياء " ..
جسرٌ وقفتُ عليه فـ ما عدتُ أطيقُ جفاءَهُ ..
ما وقفتُ عليه يا سيدي في منتصفه آبياً المواصلةَ
سوى لأنَّ في الطرفِ الآخرِ من نهرِ المحبةِ فتاةٌ
ترفع سكين " اللا مبالاة " ، و سيف " الرفض "
"
هذه قصتي مع تلك المدينة ..
أجبرتني الأقدار على أن أمكث بها ..
أجبرتني على الجنون بـ أميرة المدينة ..
يا سيدي لا أطالب بـ الكثير ..
فقط القليل من الإنصاف ..
فـ قد :
سرقت قلبي ..
أحرقتني بـ نيران الأشواق
قتلتي بـ خنجر اللا مبالاة
تلاعبت في مشاعري ..
وفوق كل هذا وذاك ..
هي مُتهمة ٌ بـ " الشروعِ في هذياني " .. !!
.
.
الجلسة ُ الآن للنطقِ بـ الحُكم ..
باسمِ الحب .. بـ التدقيق
أولاً ..
تبرئةُ المُتَّهمَّة " سارقة القلب "
من مُنطلق " الحبُّ لا يحمي المغفلين " .. !!
ثانياً ..
حكمت محكمةُ القلوبِ بـ الحبِّ المؤبدِ معَ الأشواقِ الشاقةِ
على المدعِّ أحمد أبوقورة .
قراراً وجاهياً غيرَ قابلٍ لـ الطعن .
صدَر وأفهمَ علناً .
.
فـي محكمةِ الحب .. !!
مُتهمّة ٌ بـ " سرقةِ القلب " .. !!
مدِّعٍ أذنبَ يوماً فـ أحب ..
وحينَ قرَّرَ التوبةَ َ عن هذا الذنبِ ..
تفاجأ بـ أن القلب " مسروق " ..
مجنونتُهُ لم تُنصف " جُنونَهُ " ..!!
فـ التجأ إلى المحكمة حيث يُفترضُ أنّها أنزهُ مكاناً ..
وأعدلُ حكماً ..
أرافعُ عن نفسي ..
فأنا لا أقبل لـ غيري الحديثُ عنّي في أمرٍ يجهله ..
وأبدأ بـ بسم الله الرحمن الرحيم ..
وأستعير لـ لحظاتٍ طلب " كاظم الساهر " من قاضي محاكمتِهِ وأقول :
كُن منصفاً يا سيدي القاضي .. !!
جاءكَ رجلٌ من أقصى مدينةِ الحب ..
سكنَها فـ وجدَ أنّها خيرُ وطنٍ لـ قلبٍ مُشرد ..
في هذه المدينةِ سيدي القاضي فتاةٌ جميلة ..
ساحرة .. تخطفُ الألبابَ و القُلوب ..
جذابةٌ لها من الجاذبيةِ ما يفوقَ جاذبيةَ الأرضِ ..
فـ اجتمعت يا سيدي القاضي جاذبيتُها مع جاذبيةِ
أرضِ مدينةِ الحُب ..
فـ ما عدتُ قادراً على لملمة أوراقي ..
ما عدتُ قادراً على الرحيل
ما عدتُ قادراً على كتمانِ أشواقي .. ..
قدرٌ فرضَ عليَ الوقوع في " غيابات الحُب " ..
وتعلمُ كما أعلم يا سيدي القاضي ..
أن شرعَ الهوى يقتضي الإيمان بـ القدر ..
ساحرتي يا سيدّي ..
لها عينانِ أكاد أجنٌ بـ نظرةٍ منهما ..
لها جمالٌ بعثَ " أبوقورة " من جديد ..
ليدّونَ قصةً جديدةً في تاريخِ هذهِ المدينةِ ..
سبقهُ بها " روميو و عنتر " ..
ساحرتي يا سيدي القاضي ..
هيَ من سردتُ لأجلها دووايني ..
من في غيابِها نيرانُ الشوقِ تكويني ..
من نظرةٌ من عينيها ..
ترسم أجمل لوحةٍ من الأفراح على جبيني ..
أميرةُ في مدينةٍ ..
لو وضعوا قمرها على شمالي ..
وجمال أميرتي على يميني
لاخترت أميرتي فمن سوى أميرتي في مدينة الحب يعنيني ؟؟؟؟ ..
هذه هي ساحرتي يا سيدي ..
هذه مدينةُ الحب خرجت منها بـ هذا الذنب ..
في تلك المدينةِ يا سيدي جسرٌ لهُ منِ الإسمِ " كبرياء " ..
جسرٌ وقفتُ عليه فـ ما عدتُ أطيقُ جفاءَهُ ..
ما وقفتُ عليه يا سيدي في منتصفه آبياً المواصلةَ
سوى لأنَّ في الطرفِ الآخرِ من نهرِ المحبةِ فتاةٌ
ترفع سكين " اللا مبالاة " ، و سيف " الرفض "
"
هذه قصتي مع تلك المدينة ..
أجبرتني الأقدار على أن أمكث بها ..
أجبرتني على الجنون بـ أميرة المدينة ..
يا سيدي لا أطالب بـ الكثير ..
فقط القليل من الإنصاف ..
فـ قد :
سرقت قلبي ..
أحرقتني بـ نيران الأشواق
قتلتي بـ خنجر اللا مبالاة
تلاعبت في مشاعري ..
وفوق كل هذا وذاك ..
هي مُتهمة ٌ بـ " الشروعِ في هذياني " .. !!
.
.
الجلسة ُ الآن للنطقِ بـ الحُكم ..
باسمِ الحب .. بـ التدقيق
أولاً ..
تبرئةُ المُتَّهمَّة " سارقة القلب "
من مُنطلق " الحبُّ لا يحمي المغفلين " .. !!
ثانياً ..
حكمت محكمةُ القلوبِ بـ الحبِّ المؤبدِ معَ الأشواقِ الشاقةِ
على المدعِّ أحمد أبوقورة .
قراراً وجاهياً غيرَ قابلٍ لـ الطعن .
صدَر وأفهمَ علناً .