الأربعاء، 26 يونيو 2013

كبيرة من الكبائر .. !

.
.





لـمْ أكُنْ أعْرِفُ يوماً بأنَّ الحُبَّ كبيرةٌ بينَ الكبائِر .. !!

كُنتُ أسمعُ :
عَنْ مجنونِ ليلى ..
عن عنتر و عبلة ..
وهذه صاحبةُ العيونِ الكَحْلى ..
وتلكَ صاحِبَةُ القوامِ الآسِر .. !!

وذاتَ يومٍ ..
حلَّتْ فوقَ رأسي المُصيبَة ..
الحُبُّ يطرقُ بابَ قلبي ، وعيبٌ ألَّا أُجيبَه ..
وتلكَ كانتْ بدايةُ مسرحيتي في عالمِ الحُبِّ ودُنيا المَشَاعِرْ .. !!



أَحْرَقْتُ لِـ عُيونِها مُدُنَاً مِنْ الغِيرة ..
أغْرقْتُ لِأجلِها أَبْحُرَاً مِنْ الحِيرة ..
أسْكَنْتُهَا لُبَّ الفُؤادِ ..
فأصْبَحَ الهوسُ بِها كـ هوَسـي بـ المُسْتَديرة ..
وخُلاصَةُ حُبِّي لها ..
حُبٌ سَيَذْكُرُهُ الأوائِلُ و الأوَاخِرْ !!
وتلكَ دفاترِي تشهَدُ .. !!
امتلأتْ بـ قصائدي حتّى نَفَذَتْ لديَّ الدفااتِرْ !!
مَطالبِي كانَتْ فقط ما يلي :
سـلامٌ مصحوبٌ بـ ابتسامة ..
نَظرَةُ شوقٍ في أعماقِها حُروفٌ من المَلامَة ..
وطلبي الأسمى كانَ تبادلٌ في المشاعِرْ !!

كلُّ شيءٍ كانَ مِنِّي ..
أنا كُنتُ الحبيبَ ..
وأنا جَسدتُ دورَ الحبيبة ..
في ليالي السهرْ ..
تحْتَ أضواءِ القَمرْ ..
كَتبتُ الشعر ..
وفي النهايةًِ أنا مَنْ دَفَعَ الضريبَة ..

وأخيراً .. جااءت النهااية !
وحان وقت ختامِ المسرحية ..

أسْدلْتُ على حُبِّي الستااائِرْ !!
وشَرّحْتُ أشواقي بشكلٍ
لم يُعْرَفْ لهُ أولاً من آخِرْ !!
ودَفَنْتُ أشْلاءَ الحَنينِ في كُلِّ المقابِرْ !!
حينها فقطْ ..
حينَها فقطْ ..
أدْرَكتُ أنَّ الحُبَّ كبيرةٌ بينَ الكبائِرْ !!


.
.


"أحمد أبوقورة "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق