الاثنين، 1 يوليو 2013

السادة الحُكام .. الموقرُ جمعكم !

.
.


اضغط هنا لترى الصورة بحجمها الطبيعى




.
.


السادة الحُكام .. الموقرُ جمعكم !

لكم عندي رسالةٌ من سوريا ..
أبدأها بـ " بسم الله " .. تبَّاً لكم !

بالأمس ..
مات 200 شهيد !
وقبل الأمس مات 200 شهيد !
وقبل قبل الأمس مات ذات الرقم !

وفي كلِّ هذا كان عُنوان الحدث الأبرز " صمتُكم " ..

يا سادة الحكااااام ..
في سوريا !
يُكفر بالله ويُعبد بشار ويُعلن على الملأ ..
قل هو بشار الأحد ..
وما تحركت مشاعرُكم !

في موطني ..

يُقتل الطفل !
يُذل الشيخ
تُغتصب النساء ..
تموت كلمات الطفولة والأمل !
وما تأثرت جوارحُكم !

في موطني ..
يُحرَّفُ القرآن
و يُطعنُ الإسلام لتعيش بقية الأديان !
وأنتم .. في مكانكم كما أنتم !

سادة الحكام أما خجلتم
أما تحركت بعض العروبة في جوارحكم
أما زالت عناوين العروبة مُجردَّ لوحاتٍ تُعلق في شوارعكم

السادةُ الحكام تبّّاً لكم !

أمَّا أنا .. فأيضاً لي حروفٌ تُروى على مسامِعِكُمْ !


إن كُنتم جعلتم الكُرسي والغرب آلهةً لكم
فلنا نحن الشعوب الحُرَّةُ ربَّاً في السماء يُعبد !

إن كُنتم زرعتم سابقاً خوفاً في قلوبنا منكم ..
فاليوم ثار الشعب .. وهذا الشعب لا يُهدد !

إن كنتم تنبحووون أمريكا !
فنحن نصدح بـ " الله أكبر " غيرها لا تُردد !

وإن كُنتم كبلتم النخوة في قلوبكم بالقيود ..
فحروفنا الحرَّةُ أبداً لا تُقيد !
ستذكرون يوماً ثورتنا !
سيذكرها التاريخ أيضاً .. ثورةٌ تُمجد !

اشتعلت نيرانها بذكر الله ..
وستنتهي بإذن الله بنصر الله !
ووالله .. ثم والله .. ثم والله
ليس سوى بذكر الله نيرانها تُخمد !

السادة الحُكاااااااااااااااااااااام .. الموقرُّ جمعكم !
كانت هذه رسالتي .. وقبلها رسالتُهم ..!
وقبل أن أختم ..
سأدعوا الله بأن ينتقم من كل مُتخاذلٍ منكم !



" أحمد أبوقورة ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق