.
.

.
.
السادة الحُكام .. الموقرُ جمعكم !
لكم عندي رسالةٌ من سوريا ..
أبدأها بـ " بسم الله " .. تبَّاً لكم !
بالأمس ..
مات 200 شهيد !
وقبل الأمس مات 200 شهيد !
وقبل قبل الأمس مات ذات الرقم !
وفي كلِّ هذا كان عُنوان الحدث الأبرز " صمتُكم " ..
يا سادة الحكااااام ..
في سوريا !
يُكفر بالله ويُعبد بشار ويُعلن على الملأ ..
قل هو بشار الأحد ..
وما تحركت مشاعرُكم !
في موطني ..
يُقتل الطفل !
يُذل الشيخ
تُغتصب النساء ..
تموت كلمات الطفولة والأمل !
وما تأثرت جوارحُكم !
في موطني ..
يُحرَّفُ القرآن
و يُطعنُ الإسلام لتعيش بقية الأديان !
وأنتم .. في مكانكم كما أنتم !
سادة الحكام أما خجلتم !؟
أما تحركت بعض العروبة في جوارحكم !؟
أما زالت عناوين العروبة مُجردَّ لوحاتٍ تُعلق في شوارعكم !؟
السادةُ الحكام تبّّاً لكم !
أمَّا أنا .. فأيضاً لي حروفٌ تُروى على مسامِعِكُمْ !
إن كُنتم جعلتم الكُرسي والغرب آلهةً لكم
فلنا نحن الشعوب الحُرَّةُ ربَّاً في السماء يُعبد !
إن كُنتم زرعتم سابقاً خوفاً في قلوبنا منكم ..
فاليوم ثار الشعب .. وهذا الشعب لا يُهدد !
إن كنتم تنبحووون أمريكا !
فنحن نصدح بـ " الله أكبر " غيرها لا تُردد !
وإن كُنتم كبلتم النخوة في قلوبكم بالقيود ..
فحروفنا الحرَّةُ أبداً لا تُقيد !
ستذكرون يوماً ثورتنا !
سيذكرها التاريخ أيضاً .. ثورةٌ تُمجد !
اشتعلت نيرانها بذكر الله ..
وستنتهي بإذن الله بنصر الله !
ووالله .. ثم والله .. ثم والله
ليس سوى بذكر الله نيرانها تُخمد !
السادة الحُكاااااااااااااااااااااام .. الموقرُّ جمعكم !
كانت هذه رسالتي .. وقبلها رسالتُهم ..!
وقبل أن أختم ..
سأدعوا الله بأن ينتقم من كل مُتخاذلٍ منكم !
" أحمد أبوقورة ".
.

.
.
السادة الحُكام .. الموقرُ جمعكم !
لكم عندي رسالةٌ من سوريا ..
أبدأها بـ " بسم الله " .. تبَّاً لكم !
بالأمس ..
مات 200 شهيد !
وقبل الأمس مات 200 شهيد !
وقبل قبل الأمس مات ذات الرقم !
وفي كلِّ هذا كان عُنوان الحدث الأبرز " صمتُكم " ..
يا سادة الحكااااام ..
في سوريا !
يُكفر بالله ويُعبد بشار ويُعلن على الملأ ..
قل هو بشار الأحد ..
وما تحركت مشاعرُكم !
في موطني ..
يُقتل الطفل !
يُذل الشيخ
تُغتصب النساء ..
تموت كلمات الطفولة والأمل !
وما تأثرت جوارحُكم !
في موطني ..
يُحرَّفُ القرآن
و يُطعنُ الإسلام لتعيش بقية الأديان !
وأنتم .. في مكانكم كما أنتم !
سادة الحكام أما خجلتم !؟
أما تحركت بعض العروبة في جوارحكم !؟
أما زالت عناوين العروبة مُجردَّ لوحاتٍ تُعلق في شوارعكم !؟
السادةُ الحكام تبّّاً لكم !
أمَّا أنا .. فأيضاً لي حروفٌ تُروى على مسامِعِكُمْ !
إن كُنتم جعلتم الكُرسي والغرب آلهةً لكم
فلنا نحن الشعوب الحُرَّةُ ربَّاً في السماء يُعبد !
إن كُنتم زرعتم سابقاً خوفاً في قلوبنا منكم ..
فاليوم ثار الشعب .. وهذا الشعب لا يُهدد !
إن كنتم تنبحووون أمريكا !
فنحن نصدح بـ " الله أكبر " غيرها لا تُردد !
وإن كُنتم كبلتم النخوة في قلوبكم بالقيود ..
فحروفنا الحرَّةُ أبداً لا تُقيد !
ستذكرون يوماً ثورتنا !
سيذكرها التاريخ أيضاً .. ثورةٌ تُمجد !
اشتعلت نيرانها بذكر الله ..
وستنتهي بإذن الله بنصر الله !
ووالله .. ثم والله .. ثم والله
ليس سوى بذكر الله نيرانها تُخمد !
السادة الحُكاااااااااااااااااااااام .. الموقرُّ جمعكم !
كانت هذه رسالتي .. وقبلها رسالتُهم ..!
وقبل أن أختم ..
سأدعوا الله بأن ينتقم من كل مُتخاذلٍ منكم !
" أحمد أبوقورة ".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق