السبت، 13 يوليو 2013

قاعدة واستثناء !

.
.


بالأمس جلس على " الشرفة - البلكونة " .. !
وعلى مد ناظره لمسافةٍ ليست بالبعيدة
تقطن سارقة قلبه .. !

بينه وبينها الكثير من البناء لكن واحداً منهم
فقط هو من تعالى في بنيانه فمنعه من رؤيتها !

فـ خياله يوحي له أن هذا البناء لو لم يكن لشاهدها !
لكن هذا الخيال لم يمنعه من رسم صورتها على هذا
البناء نفسه .. رسمها على جداره فرآها تهمس وتسأله ..
وهو يجيب ..

كـ الطير خرج من قفص الأسر !
فرسم لوحتها كـما رسم الطير لوحة حريته !

هذه قصته ..
وهذه كتابته :


صورة الموضوع !!
مسكين من انتظر صورةً لـ الموضوع ..
فإني أخشى أن أضع صورةً تخجل فتمشي
أمام صورة سارقة القلب المخيلة على الجدران ..

.
.

أبدأ ..


أراكي خلف البناء ..
فاتنةُ تُغري حُروفي ..
فاتنةُ أهوى فيها الغِناء !

ساحرتي ..
أيُّ سِحرِ ذاك الذي يجعلُ
أنفاسنا من ذات الهواء ؟

أيُّ حبٍ ذاك الذي يجعلكِ لي ماءاً
ولا يقوى الإنسان على العيش بدون ماء ؟

ها هي صورتك أمامي رغم حواجز الجفاء !

روحك لوحةٌ أمامي علقتها على جدران الكبرياء !

عيناك الساحرتان تبعثان في عيناي الضياء !

قوامُكِ ..
أناقَتُكِ ..
كلها تجسدت في لوحة النُبَلاء !!

وشفتاك تَهمُسانِ في أُذني ..
أتهواني ؟

فيجيب القلبُ وكيف لا أهوى
من بعدَ أمي سيدةُ النساء ؟؟

فاتنتي يا من سأفني فيكِ حروف الهجاء !

يا من أوقعتني شهيداً في مدينة السُعداء !

وبعثتني بنظرةٍ صعدَتْ بها
أنفاسُ عشقيَ للسماء !

هذا حُبي يُبصرُ النورَ
خلف ستائر المسافات ..

وكثيرٌ أرادوا حجب النور عن قلبي ..
ظنُّوا بالحجب يُعطوني الدواء !

كللللهم قالوا : الحبُ مرضٌ
فقلتُ : لا أرجو الشفاء !

قالوا : يُتعبُ القلبَ ..
فقلت .. اهي قاعدةٌ ؟

قالوا نعم ..
قلت إذن " سارقَةُ قلبيَ " الإستثناء !


"أحمد أبوقورة ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق