.
.
.
بالأمس جلس على " الشرفة - البلكونة " .. !
وعلى مد ناظره لمسافةٍ ليست بالبعيدة
تقطن سارقة قلبه .. !
بينه وبينها الكثير من البناء لكن واحداً منهم
فقط هو من تعالى في بنيانه فمنعه من رؤيتها !
فـ خياله يوحي له أن هذا البناء لو لم يكن لشاهدها !
لكن هذا الخيال لم يمنعه من رسم صورتها على هذا
البناء نفسه .. رسمها على جداره فرآها تهمس وتسأله ..
وهو يجيب ..
كـ الطير خرج من قفص الأسر !
فرسم لوحتها كـما رسم الطير لوحة حريته !
هذه قصته ..
وهذه كتابته :
صورة الموضوع !!
مسكين من انتظر صورةً لـ الموضوع ..
فإني أخشى أن أضع صورةً تخجل فتمشي
أمام صورة سارقة القلب المخيلة على الجدران ..
.
.
أبدأ ..
أراكي خلف البناء ..
فاتنةُ تُغري حُروفي ..
فاتنةُ أهوى فيها الغِناء !
ساحرتي ..
أيُّ سِحرِ ذاك الذي يجعلُ
أنفاسنا من ذات الهواء ؟
أيُّ حبٍ ذاك الذي يجعلكِ لي ماءاً
ولا يقوى الإنسان على العيش بدون ماء ؟
ها هي صورتك أمامي رغم حواجز الجفاء !
روحك لوحةٌ أمامي علقتها على جدران الكبرياء !
عيناك الساحرتان تبعثان في عيناي الضياء !
قوامُكِ ..
أناقَتُكِ ..
كلها تجسدت في لوحة النُبَلاء !!
وشفتاك تَهمُسانِ في أُذني ..
أتهواني ؟
فيجيب القلبُ وكيف لا أهوى
من بعدَ أمي سيدةُ النساء ؟؟
فاتنتي يا من سأفني فيكِ حروف الهجاء !
يا من أوقعتني شهيداً في مدينة السُعداء !
وبعثتني بنظرةٍ صعدَتْ بها
أنفاسُ عشقيَ للسماء !
هذا حُبي يُبصرُ النورَ
خلف ستائر المسافات ..
وكثيرٌ أرادوا حجب النور عن قلبي ..
ظنُّوا بالحجب يُعطوني الدواء !
كللللهم قالوا : الحبُ مرضٌ
فقلتُ : لا أرجو الشفاء !
قالوا : يُتعبُ القلبَ ..
فقلت .. اهي قاعدةٌ ؟
قالوا نعم ..
قلت إذن " سارقَةُ قلبيَ " الإستثناء !
"أحمد أبوقورة ".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق